13 | 12 | 2019
DJ-Menu
آخر المواضيع
Trendy:

البحيرة / ألفونس لامارتين/ ترجمة محمد ابو حفص السماحي

Le lac

Alphonse Lamartine

ترجمة

محمد ابو حفص السماحي

كلمة المترجم

قصيدة البحيرة للشاعر الفرنسي الشهير لامارتين ــ الذي كان يلقبه الأدباء العرب بأمير شعراء فرنسا ــ قصيدة تعد من درر الأدب العالمي ، و قد حضيت باهتمام كبير من طرف الأدباء و الشعراء العرب ، وقد ترجم هذه القصيدة أكثر من خمسة و عشرين شاعرا و أديبا، ترجموها شعرا عموديا و حرا و ترجموها نثرا ، و قد ساهم في ترجمتها كبار الشعراء أمثال علي محمود طه ، و ابراهيم ناجي ( صاحب قصيدة أطلال التي غنتها كوكب الشرق المرحومة أم كلثوم) و ترجمها نقولا فياض و كثيرون . كما ترجمها نثرا كبار الكتاب كالأديب الشهير أحمد حسن الزيات ، و الأديب محمد مندور و غيرهما ، و أحدث ترجمة قرأتها بالأمس كانت لأخينا المترجم القدير الأستاذ سليمان ميهوبي حفظه الله.
و أشارك في مجلس البحيرة الواسع بهذه المحاولة المتواضعة علها تجد مكانها بين الترجمات.....و قد اخترت لها نسق الرباعيات كما جاءت في الأصل


.
Le lac

Alphonse de LAMARTINE -1790-1869

Ainsi, toujours poussés vers de nouveaux rivages
Dans la nuit éternelle emportés sans retour
Ne pourrons-nous jamais sur l'océan des âges
?Jeter l'ancre un seul jour

O lac ! l'année à peine a fini sa carrière
Et près des flots chéris qu'elle devait revoir
Regarde ! je viens seul m'asseoir sur cette pierre
Où tu la vis s'asseoir

Tu mugissais ainsi sous ces roches profondes
Ainsi tu te brisais sur leurs flancs déchirés
Ainsi le vent jetait l'écume de tes ondes
Sur ses pieds adorés

Un soir, t'en souvient-il ? nous voguions en silence
On n'entendait au loin, sur l'onde et sous les cieux
Que le bruit des rameurs qui frappaient en cadence
Tes flots harmonieux

Tout à coup des accents inconnus à la terre
Du rivage charmé frappèrent les échos
Le flot fut attentif, et la voix qui m'est chère
Laissa tomber ces mots

O temps ! suspends ton vol, et vous, heures propices
Suspendez votre cours
Laissez-nous savourer les rapides délices
Des plus beaux de nos jours

" Assez de malheureux ici-bas vous implorent,
Coulez, coulez pour eux
Prenez avec leurs jours les soins qui les dévorent
Oubliez les heureux

" Mais je demande en vain quelques moments encore
Le temps m'échappe et fuit
Je dis à cette nuit : Sois plus lente ; et l'aurore
Va dissiper la nuit

" Aimons donc, aimons donc ! de l'heure fugitive
Hâtons-nous, jouissons
L'homme n'a point de port, le temps n'a point de rive
Il coule, et nous passons

Temps jaloux, se peut-il que ces moments d'ivresse
Où l'amour à longs flots nous verse le bonheur
S'envolent loin de nous de la même vitesse
?Que les jours de malheur

?Eh quoi ! n'en pourrons-nous fixer au moins la trace
Quoi ! passés pour jamais ! quoi ! tout entiers perdus
Ce temps qui les donna, ce temps qui les efface
Ne nous les rendra plus

Eternité, néant, passé, sombres abîmes
?Que faites-vous des jours que vous engloutissez
Parlez : nous rendrez-vous ces extases sublimes
?Que vous nous ravissez



O lac ! rochers muets ! grottes ! forêt obscure
Vous, que le temps épargne ou qu'il peut rajeunir
Gardez de cette nuit, gardez, belle nature
Au moins le souvenir

Qu'il soit dans ton repos, qu'il soit dans tes orages
Beau lac, et dans l'aspect de tes riants coteaux
Et dans ces noirs sapins, et dans ces rocs sauvages
Qui pendent sur tes eaux

Qu'il soit dans le zéphyr qui frémit et qui passe
Dans les bruits de tes bords par tes bords répétés
Dans l'astre au front d'argent qui blanchit ta surface
De ses molles clartés

Que le vent qui gémit, le roseau qui soupire
Que les parfums légers de ton air embaumé
Que tout ce qu'on entend, l'on voit ou l'on respire
Tout dise : Ils ont aimé
.

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
البحيرة
للشاعر الفرنسي ألفونس دو لامارتين

ترجمة
محمد ابوحفص السماحي


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

وَ هَكـَــذا دَوْمـــــــــاً يسُــوقـُـــــــنـَا القـَـــــدَرْ ... مِنْ شـَـــــاطِيءٍ إلىَ شَــــــــــــوَاطِيءَ أُخَـــــــرْ
يَمْــضِي بِنَا الدُّجـَـــــى بِلَا رُجـُـــوٍع ... مَتىَ .. مَتىَ .. نرْسُــو عَلىَ شَط ِّ الـعُـمـُـــرْ ؟
*
عــَـــــام ٌمَضـَـــــى وَ عُدْتُ يـَـــا بُحـَـــيْرَتِي ... لِفَيْضِـــــــكِ الغـَـــــــــالِي ..بـِــــــــــلاَ حَبِيبَتـِـــــي
كَمْ جَلَسَتْ هُنَــــا مَعِـــــي ... وَهَــا أنَا ... أجْلِسُ وَحْــــدِي اليَوْمَ فـَـــــوْقَ الصَّخْــرَةِ
*
وَ هَكَـــذَا كُنْتِ أمْــــــوَاجــاً هَـــــــادِرَةْ ... تَكَسَّرَتْ تَحْــــتَ الصُّخُــــــــــــورِ الغَائِـــرَةْ
وَ زَبَـدُ المَـــــــوْجِ ــ عَلَى أقـْــدَامِ مَـــنْ ... أهْــــــــــــــوَى ــ رَمَتْ بِــهِ الرِّيَــــــاحُ العَــابِـرَةْ
*
ذَاتَ مَسَاءٍ يَا تـُــرَى هَلْ تَـذْكُــرِينْ ؟ ... وَ زَوْرَقٌ بِنَا تَهَــــــــــــــــادَى فِي سُكُونْ
وَ مِنْ بَعِيدٍ بَيْنَ مَـــــــاءٍ وَ سَمَــــــــــــا ... نَسْمَعُ وَقْعــــــاً لِصَــــــدَى المُــجَـذِّفِــيـــنْ
*
وَ فُجْـــــأةً صَــــوْتٌ غَرِيبٌ طـَــرَقـَــــا ... صَمْتَ المَـــدَى... مِنَ الضِفَــافِ آنْـطـَـلَـقَــا
أصَاخَــتِ الأَمْــوَاجُ لِلصـَّـوْتِ الـــذِي ... أَهْـــوَى .. فَــألْــقـَــى سِحْــــــــرَهُ وَ نَطَقَــــــا :
*
"يَا زَمَنَ الوَصْــلِ تَمَهَّــلْ فِـي المَسِيرْ... يَا لَيْتَ سَـــاعَـــــــةَ العِنَــــــاقِ لَا تَــــدُورْ!
يَا أيُّهَـــا الزَّمَـــــــــــنُ دَعْنَــــــا نَـجْـتَــــنِي ... مِنْ أجْمَلِ الأيـَّـــــــامِ لَــــــــذةَ السُّـــــــــــرُورْ
*
كَمْ مِنْ شَقـِــيٍّ بَائِـــسٍ رَهْنَ الضَّـررْ ... خُــــذْهُ ! وَ خُــذْ عَنْـهُ حَمُـــــولَةَ الضَّجَرْ

وَ اطـْـــوِ مَعَ الأيـَّـــــــــــــامِ ضَائِقَتـَــــه ُ... وَ اتـْــــــرُكْ لِأَهْــلِ العِشْــقِ فُرْصَـــــةَ العُمُرْ"
*
فَعَبَثــــاً أَرْجُو مَزِيــــــــداً مِنْ زَمَـــانْ ... أَفْلَتَ مِنِّي هَارِبــــــــــــــــــــاً قَبْلَ الأَوَانْ
وَ عَبَثــاً أَقـُـولُ للدجـى:" اتـَّـئِـدْ "!...وَ الفَجْرُ بَدَّدَ الدُّجَى حِينَ اسْتَبَـــــانْ
*
هَيَّا نَــذُوبُ فِي الهَــوَى قَبْلَ الرَّحِيـــلْ ... إِنَّ دَوَامَ الوَصْـــــلِ شَئٌ مُسْتَحِيـــلْ
لاَ حَـــدَّ لِلإِنْسَـــانِ وَ الزَّمَــــــــــــــانِ ... هَــــذَا يَسِيــرُ ــ رَاحـــــلاً ــ وَ ذَا يَسِيـــــلْ
*
يَا أَيُّهَا الدَّهْرُ الحَسُـــودُ مَا الخَبَــــرْ؟ ... كَيْــفَ اسْتَــــــوَى لَدَيْــــكَ نَفْعٌ وَ ضَـــــرَرْ

طَارَتْ لَيَاِلي السُّكْرِ مِنْ كَأْسِ الرِّضَا ... عَنـَّــا كَمَـــا طــَـــارَتْ لَيَــــــالٍ مِنْ كَــــــدَرْ
*
لاَ أَثـَــرٌ نَــتْــرُكُـــهُ يَــــــا للْـعـَجَــبْ ! ... ضَـــاعَ جَمِيـــــعُ المُنْتَقَـــــى وَ المُكْتُسَــبْ
الدَّهْــرُ يُعْطِــــــــــــــي بِيَـــــــدٍ وَ بِيَــــدٍ ... يَمْحُـــــــــــو ، وَ لَا يـُــرَدُّ مِنْــــــــــــــهُ مَا سَلَــبْ
*
يَا أَزَلٌ ! يَا عَــــدَمٌ ! يَا ظـُـلُــمَـــــاتْ !... مَــــــا تَفْعَلُــــــــونَ بِابْتِـــــلَاعِ اللَّحَظَــــاتْ
فَهَــلْ تُعِيــدُونَ لَنَـــــــــــــا مَا اسْتَــلَبْــــتُمْ ... مِنـَّــــا جِــــــــزَافاً مِنْ فــُـــتُــــــــــونٍ رَائِــعَاتْ
*
دُمْتُمْ جَمِيعـــــاً بَيْئَـــــةَ البُحَيْـــــــرَةِ ! ... فِـــــي كَنَـــفِ الدَّهْــــرِ مِنَ الشَّيْخُـــــــوخَةِ
أَيَّتُــهَـــا الطـَّــبِــيــعَــــــــــــــــة ُ الحَسْـنـَـــاءُ ... بِاللهِ صـُـــــــــــــــــــونِي ذِكْرَيَـــــــاتِ لَــيْــلَتِـــــــــي
*
وَ لْتَحْفَظِــــي ذِكْرَايَ فِي صَفَـــــائك ... فِي شَــــــامِخِ الصَّخْــــرِ وَ فِي أَنْــــــوَائك

وَ فِي اسْـــــوِدَادِ شَجَـــــــــرِ الصَّنَــوْبَرِ ... وَ ضَـــــــــاحِكِ الضِّفَـــــــافِ حَـــوْلَ مَائك
*
ثُمَّ ضَعِيهَــــــــــا فِي عَبِيــــرٍ عَـــــــــابِـــــرِ ... وَ فِي خَــــــــــــرِيرِ بِالشُّطـُـــــــــــــوطِ دَائِـــــــرِ

فِي نَجْمَـــــــــــةٍ جَبِينُهـَــــــا مِــنْ فِضـَّـــــةٍ ... شَعــَّـــــتْ عَلَى المَـــــــــــاءِ بِنُـــــورٍ فَـــــــــاتِرِ
*

وَ لْتَعْلَمِ الرِّيـــحُ، وَ أَشْذَاءٌ تَضـُـوعْ ... وَ قَصَــــبٌ يَئِـــنُّ أَنـَّـــــةَ الصـَّــــــــــرِيعْ
وَ كـُــلُّ مَـــا هَبَّ وَ دَبَّ أنـَّــنَــا... ذُبْنَا هُنَــا عِشْقــــاً ! وَ يَشْهَـــــدُ الجَمِيعْ !