19 | 11 | 2017
DJ-Menu
آخر المواضيع
Trendy:

صباحات بنية / د. أنور غني الموسوي

  صباحات بنيّة

بقلم

د.أنور غني الموسوي

 

 

أّيتها الصباحات البنية  ، تعالي نحوي ، إليك كلّ جسد متعب ، في نهاياته شيء من رحيق مختوم .

اليست المغارات وردية و صافية ؟ الم تكن شعبا مرجانية تتهادى نحو الفضاء الواسع  ؟ النرجس ، السماوات ،  هطول مطر برّي ،  أعوام من الأسى القرنفلي .

يا للحنين يا للحنين ، يتراقص كجدول  ناعس ، حيث القطط  البنفسجية ترتّل صلواتها الاخيرة  ، الكون حينها كان يقضا و توّاقا ، ليت المجد يتعلّم الرؤية ، سماء لا تكاد تريد شيئا من البوح .

العذابات  ، العذابات ،  القضبان ،  التواريخ ، الأصابع الصفراء ،  العمى المرير.

التنهدات الحمراء ، الوردية  ، تعجّ بالون ، بكل اللون ، بتراتيل الخضرة الزرقاء .   بوّابة الفردوس فضيّة  ، و براقة و مشعة ، تتناثر تحت الجسر بطعمها الرقراق .

إنّها تتأرجح ، و عيناكَ هناك شيء من ورد ، تتعثّر بالمياه الشقيّة ، الأسماك الورديّة تتقافز هنا و هناك ، أجل كان دبّ الغابة عاشقا .

انّها تصغي ، تعدّ  أصوات الضوء ، تصنع منها واحة و أغنية . هي ليست ناعمة و لا كثيرة الخشونة ، كما أنّها بلا هدير . تقف تحت الظلّ ، تصنع شمسا و حكاية ، تعيد كوكبا و نبةً و رياحا .

مرحى مرحى يا للسعادة