22 | 04 | 2019
DJ-Menu
آخر المواضيع
Trendy:

احكي يا شهرزاد..منار يوسف

احكي يا شهرزاد

بقلم

منار يوسف
تنزيل



بلغني أيها الملك السعيد .. ذو الرأي الرشيد .. أنه في الليلة الخامسة و العشرون ,, من شهر كانون ,, انتفض الشعب المسكين .. على القمع و القهر و الغلاء المبين ... و حاصر الملك الملعون .. صديق ديفيد و شمعون .. و كان الملك .. على سريره الزمبلك .. يأكل التفاح و الكافيار و العنب و الممبار .. و حاول الملك الهروب مع زوجته اللعوب و ابنه المرعوب .. لكن الشعب صاح .. ليسقط السفاح .. ليسقط السفاح
و .. تفككت رُكب الوزراء و بللوا السجاجيد و الأوراق .. وولولوا كالحريم في الرواق .. بحثا عن أنفاق .. لكن العسكر حاصروهم و بالأغلال قيدوهم .. و في السجن ألقوهم .. و كان الملك الحزين يعبث في أنفه اللعين و كأنه في منتزه برلين .. و الشعب ينتظر الانتقام من شر الأنام .. و من أذناب الظلام .. الذين سرقوا العباد و دمّروا البلاد و أفشوا فيها الفساد
و طال الانتظار .. في الليل و النهار .. على الملك الغدار .. و عصابة الأشرار .. و حدثت الأضطرابات من البلطجية و العصابات و ذاقت البلاد .. مكر الأوغاد .. فعاشت في خوف من ضعاف النفوس .. و بدأ الحسّاد يشمتون .. و في ثورتهم يشكّكون و للظلم يهلّلون .. و فهم الشعب العظيم .. نفوس الحاقدين .. و بدأ من جديد يحلم بالعيد .. و بالربيع السعيد .. و انتخب الديوان من خيرة الفرسان .. وفد و أخوان .. و هو فرحان و قلقان .. ليخزله الخلّان .. لأنه عاش تعبان .. طيب و غلبان .. و كل أحلامه يعيش بأمان و ينام شبعان