ظننتُني لها / ثائر العلوي

Category: اللغة العربية
Published on Sunday, 31 March 2013 07:39
Written by ثائر العلوي
Hits: 2257

ظننتُني لها

ثائر العلوي


الأرض واحدة

والزمان وحيد

ما الذي يعنيه لك الدّربُ؟

بلا صاحبٍ تراودهُ الأغنيات مثلك

في بيتٍ تعرّتْ نوافذهُ انجرافاً

وتهرّأت أصباحهُ زهقا

لا شيء مطلقاً إلّا

بما تبرأ من قاتلي وردة العمرِ

وانسلاخ الضوءِ والوجوهِ

عن رداءةِ المعدِنِ

واعوجاج النّشيدِ في جسد الأبوابِ

أيها النّازحون العائدونَ

من قلبِ النكايةِ عرّجوا..

فقبل اليوم كنت ولا زلتُ

ذات الحكايةِ أسمعُ

أو شبيهتها

أيّ حرفٍ للشّروعِ أخطأه عرفكم؟

أيّةُ أسرارٍ لنحر المعاني قد أهرقتمُ سهواً؟

عرّفوا لي

أنا الشقيُّ بما اقترفت يدُ الغوايةِ الكبرى

والذي سُمّيَ اقتداءاً خائباً

واستكلبتْ نحوه الشّبهات.

عندما تسري الشكايةُ في دمهِ

ويتبعها النّدى يمسي انتهاءاً

فبعض الّذينَ عرفتهم كانوا

يدبّونَ من فرَقٍ وأشتعلُ اقترابا

حتّى تساقط الجّبلُ الورقيُّ..

وابتدأ العمرُ غيلةً بالذّبولِ

متى كانت الأرض مرتابةً..؟

وهل في الجمر من بقيا؟

فلتستو الأفكارُ ثانيةً

ويحتالَ من كان ديدنهم

ذات الخداعِ..

ليس كذلك..

أ ليس كذلك؟!

ربّما!

ولكن لماذا؟!

لا أنتظر الإجابة

لكنّني أحبّ الغناءَ.


03/03/2013

Download SocComments v1.3